منتدى قبائل الاشراف الادارسة أولاد إمحمد بليبيا
نرحب بكم زوارنا الكرام عبر هذا المنتدى الذي يُعرف بقبائل الأشراف أولاد امحمد الفاسي .

معلومات على داء السكري

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

معلومات على داء السكري

مُساهمة من طرف عبدالله بن عيسى في الأحد نوفمبر 01, 2015 7:37 pm

ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2014 ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﺴﻜﺮﻱ * ﻳﻘﺪﺭ
ﺑﻨﺤﻮ %9 ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺒﻠﻎ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ 18 ﻋﺎﻣﺎً ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ
‏( 1‏) .
ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2012 ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺳﺒﺒﺎً ﻣﺒﺎﺷﺮﺍً ﻓﻲ ﻧﺤﻮ 1.5
ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﻓﺎﺓ ‏( 2 ‏) .
ﻭﻳﺤﺪﺙ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ %80 ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﻀﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﺪﺧﻞ ‏( 2‏) .
ﻭﺗُﺸﻴﺮ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ
ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻟﻠﻮﻓﺎﺓ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2030 ‏( 3 ‏) .
ﻭﻳُﻌﺪ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻧﻈﺎﻡ ﻏﺬﺍﺋﻲ ﺻﺤﻲ، ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ
ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ، ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻟﻠﺠﺴﻢ، ﻭﺗﺠﻨّﺐ ﺗﻌﺎﻃﻲ
ﺍﻟﺘﺒﻎ، ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻤﻨﻊ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﻤﻂ 2 ﺃﻭ ﺗﺄﺧﺮ ﻇﻬﻮﺭﻩ ‏( 4‏) .
ﻣﺎ ﻫﻮ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ؟
ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﺮﺽ ﻣﺰﻣﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﺠﺰ ﺍﻟﺒﻨﻜﺮﻳﺎﺱ ﻋﻦ ﺇﻧﺘﺎﺝ
ﺍﻹﻧﺴﻮﻟﻴﻦ ﺑﻜﻤﻴﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ، ﺃﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﺠﺰ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ
ﺍﻟﻔﻌﺎﻝ ﻟﻺﻧﺴﻮﻟﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﺠﻪ. ﻭﺍﻹﻧﺴﻮﻟﻴﻦ ﻫﻮ ﻫﺮﻣﻮﻥ ﻳﻨﻈّﻢ
ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ‏( 5‏) . ﻭﻳُﻌﺪ ﻓﺮﻁ ﺳﻜﺮ ﺍﻟﺪﻡ ﺃﻭ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ
ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﺟﺮّﺍﺀ ﻋﺪﻡ
ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ، ﻭﻳﺆﺩﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺙ ﺃﺿﺮﺍﺭ
ﻭﺧﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ ﻭﺍﻷﻭﻋﻴﺔ
ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ .
ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2014 ﻛﺎﻥ %9 ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺒﻠﻎ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ 18
ﻋﺎﻣﺎً ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ . ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2012 ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺀ
ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺳﺒﺒﺎً ﻣﺒﺎﺷﺮﺍً ﻓﻲ 1.5 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﻓﺎﺓ . ﻭﻳﺤﺪﺙ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ
ﻋﻠﻰ %80 ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﻀﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ
ﺍﻟﺪﺧﻞ.
ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻂ 1
ﻳﺘﺴﻢ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻂ 1 ‏( ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳُﻌﺮﻑ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺑﺎﺳﻢ ﺩﺍﺀ
ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﻮﻟﻴﻦ ﺃﻭ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ
ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺃﻭ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ‏) ﺑﻨﻘﺺ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻹﻧﺴﻮﻟﻴﻦ، ﻭﻳﻘﺘﻀﻲ ﺗﻌﺎﻃﻲ
ﺍﻹﻧﺴﻮﻟﻴﻦ ﻳﻮﻣﻴﺎً . ﻭﻻ ﻳُﻌﺮﻑ ﺳﺒﺐ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻂ 1 ، ﻭﻻ
ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ .
ﻭﺗﺸﻤﻞ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﻓﺮﻁ ﺍﻟﺘﺒﻮّﻝ، ﻭﺍﻟﻌﻄﺶ، ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ،
ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﻮﺯﻥ، ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺼﺮ، ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﺘﻌﺐ. ﻭﻗﺪ
ﺗﻈﻬﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﻓﺠﺄﺓ .
ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻂ 2
ﻳﺤﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻂ ‏( ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳُﺴﻤﻰ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﻮﻟﻴﻦ ﺃﻭ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ
ﺍﻟﻜﻬﻮﻟﺔ‏) ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻟﻺﻧﺴﻮﻟﻴﻦ. ﻭﺗﻤﺜﻞ
ﺣﺎﻻﺕ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻂ 2 %90 ﻣﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ
ﺍﻟﻤﺴﺠّﻠﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ‏( 5‏) ، ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻔﺮﻁ ﺍﻟﻮﺯﻥ
ﻭﺍﻟﺨﻤﻮﻝ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ .
ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻂ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻷﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﻤﻂ 1 ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺪ
ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻗﻞ ﻭﺿﻮﺣﺎً ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ . ﻭﻟﺬﺍ ﻓﻘﺪ ﻳُﺸﺨّﺺ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﺑﻌﺪ
ﻣﺮﻭﺭ ﻋﺪﺓ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺑﺪﺀ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ، ﺃﻱ ﺑﻌﺪ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ .
ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻂ ﻣﻦ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳُﺼﺎﺩﻑ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﻴﻦ ﺣﺘﻰ
ﻭﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎً .
ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻠﻲ
ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺍﻟﺤﻤﻠﻲ ﻫﻮ ﻓﺮﻁ ﺳﻜﺮ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺰﻳﺪ ﻓﻴﻪ ﻗﻴﻢ ﻏﻠﻮﻛﻮﺯ ﺍﻟﺪﻡ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻼﺯﻡ
ﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ، ﻭﻳﺤﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻤﻞ . ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺎﺕ
ﺑﺎﻟﺴﻜﺮ ﺍﻟﺤﻤﻠﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻌﺮﺿﺎً ﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺣﺪﻭﺙ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﻤﻞ
ﻭﺍﻟﻮﻻﺩﺓ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻌﺮﺿﺎً ﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﻤﻂ 2 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .
ﻭﻳُﺸﺨّﺺ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻠﻲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺤﺮﻱ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻠﻮﻻﺩﺓ،
ﻻ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻋﻨﻬﺎ .
ﺍﺧﺘﻼﻝ ﺗﺤﻤّﻞ ﺍﻟﻐﻠﻮﻛﻮﺯ ﻭﺍﺧﺘﻼﻝ ﺍﻟﻐﻠﻮﻛﻮﺯ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ
ﻳﻤﺜّﻞ ﺍﺧﺘﻼﻝ ﺗﺤﻤّﻞ ﺍﻟﻐﻠﻮﻛﻮﺯ ﻭﺍﺧﺘﻼﻝ ﺍﻟﻐﻠﻮﻛﻮﺯ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﺣﺎﻟﺘﻴﻦ
ﻭﺳﻴﻄﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺪﺍﺀ
ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ . ﻭﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻮﻥ ﺑﺈﺣﺪﻯ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﻣﻌﺮّﺿﻮﻥ
ﺑﺸﺪﺓ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻂ 2 ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻬﻢ
ﺗﺠﻨﺐ ﺫﻟﻚ .
ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ؟
ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺴﺒّﺐ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻓﻲ ﺇﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻀﺮﺭ
ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻜﻠﻰ ﻭﺍﻷﻋﺼﺎﺏ .
ﻳﺰﻳﺪ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺴﻜﺘﺔ
ﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻴﺔ . ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺪﺕ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺃﻥ %50 ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻮﻋﺎﺋﻴﺔ
‏( ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺴﻜﺘﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ‏) ‏( 6 ‏) .
ﻭﻳﺆﺩﻱ ﺿﻌﻒ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺍﻻﻋﺘﻼﻝ ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ‏( ﺗﻠﻒ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ‏)
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﻣﻴﻦ، ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻘﺮﺡ ﺍﻟﻘﺪﻡ
ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﻭﺇﻟﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺑﺘﺮ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ .
ﻭﻳُﻌﺪ ﺍﻋﺘﻼﻝ ﺍﻟﺸﺒﻜﻴﺔ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻰ، ﻭﻳﺤﺪﺙ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺘﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﺤﻖ
ﺑﺎﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺒﻜﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ.
ﻭُﺗﻌﺰﻯ ﻧﺴﺒﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﻤﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺇﻟﻰ
ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ‏( 7 ‏) .
ﻭﻳُﻌﺪ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﻔﺸﻞ ﺍﻟﻜﻠﻮﻱ ‏( 4 ‏).
ﻭﻳﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻮﻥ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻻ ﺗﻘﻞّ
ﻋﻦ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺄﻗﺮﺍﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﻪ ‏( 8 ‏) .
ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻋﺐﺀ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ؟
ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ
ﺛﺒﺘﺖ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻨﻤﻂ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ
ﻣﻦ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻂ 2 ﺃﻭ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻇﻬﻮﺭﻩ . ﻭﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻂ 2 ﻭﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺗﻪ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻸﺷﺨﺎﺹ
ﻣﺎ ﻳﻠﻲ :
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻠﻮﻍ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻪ؛
ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ- ﺃﻱ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞّ ﻋﻦ 30 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﻈﻢ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ .
ﻭﻳﺘﻄﻠﺐ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ؛
ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻧﻈﺎﻡ ﻏﺬﺍﺋﻲ ﺻﺤﻲ ﻳﺸﻤﻞ ﺛﻼﺙ ﺇﻟﻰ ﺧﻤﺲ ﺣﺼﺺ ﻳﻮﻣﻴﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﻭﺍﻟﺨﻀﺮ، ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻣﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻭﺍﻟﺪﻫﻮﻥ
ﺍﻟﻤﺸﺒّﻌﺔ؛
ﺗﺠﻨّﺐ ﺗﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﺘﺒﻎ، ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ
ﺑﺎﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻮﻋﺎﺋﻴﺔ .
ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ
ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﻣﺒﻜّﺮﺓ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻓﺤﻮﺹ ﺍﻟﺪﻡ
ﺍﻟﺰﻫﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﻧﺴﺒﻴﺎً .
ﻭﻳﺘﻤﺜﻞ ﻋﻼﺝ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺧﻔﺾ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻐﻠﻮﻛﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ
ﻭﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺳﺎﺋﺮ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺍﻟﻲ ﺗﻀﺮ ﺑﺎﻷﻭﻋﻴﺔ
ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ . ﻛﻤﺎ ﻳُﻌﺪ ﺍﻹﻗﻼﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻣﻬﻤﺎً ﺃﻳﻀﺎً ﻟﺘﺠﻨّﺐ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ .
ﻭﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﻤﻮﻓﺮﺓ ﻟﻠﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻭﺍﻟﻤﺠﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ،
ﻛﻞ ﻣﻤﺎ ﻳﻠﻲ :
ﺿﺒﻂ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻝ ﻟﻐﻠﻮﻛﻮﺯ ﺍﻟﺪﻡ . ﻭﻳﺘﻄﻠﺐ ﺫﻟﻚ ﺇﻋﻄﺎﺀ
ﺍﻹﻧﺴﻮﻟﻴﻦ ﻟﻠﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻂ 1 ؛ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ
ﻳﻤﻜﻦ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻂ 2 ﺑﺎﻷﺩﻭﻳﺔ
ﺍﻟﻔﻤﻮﻳﺔ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﺪ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺃﻳﻀﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺴﻮﻟﻴﻦ؛
ﺿﺒﻂ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ؛
ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻘﺪﻣﻴﻦ؛
ﻭﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﻤﻮﻓﺮﺓ ﻟﻠﺘﻜﺎﻟﻴﻒ، ﻣﺎ ﻳﻠﻲ:
ﺗﺤﺮﻱ ﺍﻋﺘﻼﻝ ﺍﻟﺸﺒﻜﻴﺔ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ‏( ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺒّﺐ ﺍﻟﻌﻤﻰ‏) ﻭﻋﻼﺟﻪ؛
ﺿﺒﻂ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻫﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ‏( ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻜﻮﻟﺴﺘﺮﻭﻝ ‏) ؛
ﺗﺤﺮﻱ ﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﻜّﺮﺓ ﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻜﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ.
ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺩﻋﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺑﺎﺗّﺒﺎﻉ ﻧﻈﺎﻡ ﻏﺬﺍﺋﻲ ﺻﺤﻲ، ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ
ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﻢ، ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻟﻠﺠﺴﻢ،
ﻭﺗﺠﻨّﺐ ﺗﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﺘﺒﻎ .
ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ
ﺗﻬﺪﻑ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﻓﻌﺎﻟﺔ
ﻟﺘﺮﺻﺪ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻭﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺗﻪ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻪ ﻭﻣﻜﺎﻓﺤﺘﻪ، ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﻀﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﺪﺧﻞ . ﻭﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺫﻟﻚ ﺗﺘﻮﻟﻰ
ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ:
ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺩﺍﺀ
ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ؛
ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺘﺸﺨﻴﺺ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻭﺭﻋﺎﻳﺔ
ﻣﺮﺿﺎﻩ؛
ﺇﺫﻛﺎﺀ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﻭﺑﺎﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ؛ ﻭﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ‏( 14 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ / ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ‏) ؛
ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﺮﺻﺪ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻭﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻪ .
ﻭﺗﻜﻤّﻞ ﻭﺗﻜﻤّﻞ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﻭﺍﻟﻨﺸﺎﻁ
ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﻀﻄﻠﻊ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ
ﻧﻬﻮﺝ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺴﻜﺎﻥ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﻢ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﺗّﺒﺎﻉ ﻧﻈﺎﻡ
ﻏﺬﺍﺋﻲ ﺻﺤﻲ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ، ﻭﺍﻟﺤﺪ ﺑﺬﺍ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﻓﺮﻁ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﻭﺍﻟﺴﻤﻨﺔ .
* ﻳُﻌﺮَّﻑ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﻐﻠﻮﻛﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﺃﻭ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ
7 ﻣﻠﻴﻤﻮﻝ / ﻟﺘﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ، ﺃﻭ ﻋﻨﺪ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ
ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻉ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻐﻠﻮﻛﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﺳﺒﻖ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﺇﺻﺎﺑﺘﻬﻢ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ .

عبدالله بن عيسى
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 102
نقاط : 193
تاريخ التسجيل : 09/04/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى